دماء شهداء القدس والضفة ترسم مرحلة جديدة في مواجه "إسرائيل"

بقلم - حسن النجار:

بات من الواضح في الآونة الأخيرة تصاعد عمليات الدهس والطعن للمستوطنين، وهذا مؤشر يؤكد علي أن القدس والضفة الغربية لن تنعم بالأمن والاستقرار طالما إن هناك مستوطنون يتجولون في القدس والضفة الغربية ليلاً ونهاراً.

هذه الأساليب والمرحلة جديدة من المقاومة التي يخوضها أهل القدس والضفة المحتلة، تأتي في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلي والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك.

إن تغير الوجه الحقيقي لأهل الضفة واستخدام أساليب جديدة من المقاومة، يأتي في إطار أن قادتها الفلسطينيين، طالبوا بضرورة تفعيل المقاومة واستخدام  كافة الطرق والوسائل المتاحة لمواجهة هذه الاعتداءات، وإن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحرق الطفل علي "دوابشة" وعائلته كانت الفتيل والشعلة لانتفاضة أهل القدس و الضفة الغربية.

إن جريمة حرق الطفل "دوابشة" وعائلته والاعتداءات علي المسجد الأقصى، كانت بمثابة الصاعق المنفجر في وجه الاحتلال "الإسرائيلي"، فمن رحم المعاناة تخرج العمليات ويخرج هؤلاء الشباب الميامين بعزيمة الإيمان وقوة الإرادة، فمكانه هؤلاء الشهداء اكبر من ذكر أسمائهم ويكفيهم أن أسمائهم سطرت بأحرف من نور في صفحات المجد والتي ستبقي خالدة في تاريخ الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي".

فكل محاولات رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو وأجهزته الأمنية في قمع الانتفاضة ستفشل كما فشل من قبل رابين وشارون في سياسة تكسير العظام ووأد الانتفاضة، وكل القوانين العنصرية التي يقوم بها نتنياهو باءت بالفشل وانتصر شعبنا بثباته ووحدته على عدوان الاحتلال ضد جرائم الاحتلال وبطشه وعنصريته.

فشعبنا الفلسطيني اليوم يخوض معركة جديدة يقودها الشباب وكل الغيورين على وطنهم ودينهم ضد جرائم الاحتلال، أن دماء الشهداء سترسم مرحلة بطولية في تاريخ الصراع مع "إسرائيل"، وأن الدرس الذي تعلمه شارون سيتعلمه نتنياهو من خلال صمود شعبنا وصلابة سواعد المجاهدين الأبطال.

فالقدس لها مكانتها في قلوب الملايين من العرب والمسلمين وهي التي تعطي قوة الإيمان والإرادة والعقيدة للشباب الفلسطينيين لكي يدافعوا عن الأقصى والمرابطين والمرابطات، وشبابنا في الضفة الغربية خلال هذه الانتفاضة سيلقنون نتنياهو درساً لن ينساه في الصبر والقوة والانتصار على المحتل.

فكل التحية للمرابطين والمرابطات الذين يدافعون عن الأقصى رغم الألم، رغم الألم سيظلون أمل الأمة في الدفاع عن المقدسات، وأبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والذين ينظر إليهم الوطن نظرة الإجلال والإكبار تعظيما لما يقدموه من التضحيات من اجل إن يبقون في طليعة الدفاع والجهاد عن المدينة المقدسة.

تم ارسال التعليق

  • الفجر5:5
  • الظهر11:36
  • العصر2:21
  • المغرب4:39
  • العشاء6:6
  • دولار أمريكي 0 شيكل
  • دينار أردني 0 شيكل
  • جنيه مصري 0 شيكل
  • يورو 0 شيكل
  • جنيه إسترليني 0 شيكل
القائمة البريدية