الفصائل الفلسطينية تدعو "المركزي" إلى اتخاذ أربعة قرارات حاسمة

سراج للإعلام - غزة:

دعت فصائل وقوى فلسطينة، اليوم الاحد، "المجلس المركزي" إلى اتخاذ أربعة قرارات وطنية حاسمة، "الإعلان عن إنهاء اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بالاحتلال، ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة".

وقالت الفصائل، (حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية- القيادة العامة، وحركة الأحرار، وحركة المجاهدين، ولجان المقاومة)، في مؤتمر صحفي بمدينة غزة، إن انعقاد المجلس المركزي جاء متأخر جدا في مواجهة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وانتقد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل،  في كلمة الفصائل، "عقد اجتماع المجلس المركزي، قبل انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، بهدف تحقيق التوافق الفلسطيني، والتحضير لجدول الأعمال ووضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة قرار ترمب".

وجدد "المدلل"، تأكيده على مطالب الفصائل المعتذرة عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، الذي ينطلق اليوم، في رام الله، قائلا: "الأصل عقد المجلس المركزي خارج الوطن، في أي دولة عربية، ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل"، مضيفاً، أن عقد المجلس تحت حراب الاحتلال يحدد سقف القرارات ويضع قيدا عليها ويؤثر على مخرجات الاجتماع.

ودعا القيادي الى تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقات المصالحة، حسب اتفاقات القاهرة، وأهمية الإسراع في تنفيذ خطواتها، ورفع الإجراءات العقابية عن شعبنا في غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة لتعزيز صمود شعبنا.

وهم التسوية
وطالب قيادة السلطة بوقف الرهان على المشاريع السلمية، والبحث عن راعي جديد لما يسمى بعملية التسوية، واصفا تصرفاتها: "بالعبث وتسويق وهم جديد على شعبنا"، وشدد المدلل، على ضرورة تصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع بعد فشل مسيرة التسوية وتشكيل قيادة ميدانية لها وتفعيل العمليات البطولية ضد الاحتلال.

ورفضت الفصائل، على لسان المدلل، تصريحات مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادنوف، التي وصف فيها المقاومة بالإرهاب، واعتبرتها انحيازاً للاحتلال ومخالفة للقانون الدولي.

وشدد على ضرورة اعتماد استراتيجية فلسطينية تستند على أساس التمسك بالثوابت وخيار المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المسلحة لمواجهة مشاريع التصفية المرفوضة.

ويعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد (14-1) اجتماعه في مدينة رام الله في دورته (28) بمشاركة 110 أعضاء، وسط مقاطعة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة وحركة الأحرار الفلسطينية والشخصيات المستقلة.

تم ارسال التعليق

  • الفجر3:40
  • الظهر11:40
  • العصر3:18
  • المغرب6:15
  • العشاء7:41
  • دولار أمريكي 0 شيكل
  • دينار أردني 0 شيكل
  • جنيه مصري 0 شيكل
  • يورو 0 شيكل
  • جنيه إسترليني 0 شيكل
القائمة البريدية