"المركزي" ينعقد برام الله وشكوك حول قراراته!

سراج للإعلام - رام الله: يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد (14-1) اجتماعه في مدينة رام الله في دورته (28) بمشاركة 110 أعضاء، وسط مقاطعة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والشخصيات المستقلة.

وكان المجلس قد عقد آخر اجتماع له في دورته (27) في عام 2015، حيث أصدر المجلس في حينه عدة قرارات كان أبرزها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني في ضوء عدم التزامه بالاتفاقيات الموقعة، وفي الوقت كُلفت اللجنة التنفيذية بمتابعة الأمر تضاعف التنسيق الأمني منذ تلك الفترة أكثر مما كان عليه في السابق.

وفي تصريح سابقٍ له أكّد رئيس السلطة محمود عباس، أنّ الجلسة تهدف إلى "مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس"، حيث يأتي انعقاد المجلس الحالي في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة عاصمةً مزعومة لـ"إسرائيل"، والبدء بإجراءات نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى المدينة المحتلة.

وتتضمن أعمال المجلس كلمة مطولة لرئيس السلطة محمود عباس، تليها كلمة رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون، ثم مناقشة تقرير رئيس السلطة، وتقرير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسبل مواجهة القرار الأميركي في شأن القدس، ومراجعة المسيرة السياسية، إضافة إلى مناقشة المسائل الداخلية، مثل المصالحة والمقاومة الشعبية وتفعيل منظمة التحرير وغيرها.

وكانت حركتا "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، أعلنتا في وقتٍ سابق، مقاطعة الاجتماع لأسباب عدة من بينها مكان انعقاده، إضافة لعدم مشاركة الكل الفلسطيني في صياغة جدول أعماله، ورفض انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، فيما أعلنت الجبهة الشعبية التي هي عضو في منظمة التحرير مشاركتها بتمثيل نسبي.

وفي الوقت الذي قلل فيه مراقبون من قدرة المجلس المركزي على اتخاذ قرارات حاسمة تجاه القضايا السياسية الحساسة، أثارت بعض الأخبار عن دعوة القنصل الأمريكي في القدس للمشاركة بالجلسة الافتتاحة تحفظا لدى المراقبين، وتسالوا كيف يمكن أن يناقش الاجتماع الإعلان الأمريكي بينما يتم دعوة القنصل له!.

فيما ذهبت حركة "الجهاد" لتؤكّد وأشارت الحركة في بيان صحفي، إلى أن الاجتماع جاء مُتجاهِلاً ومُتجاوِزاً لكل ما تم التوافق عليه فلسطينياً، في لقاءات القاهرة، وبيروت، وغزة.

وكشف عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، ومسؤول مكتبها الإعلامي في قطاع غزة هاني الثوابتة أن الجبهة قررت المشاركة في الاجتماع "بتمثيل رمزي عبر تقديم مذكرة" سيستعرضها أمام الاجتماع ممثلها في اللجنة التنفيذية عمر شحادة "تتضمن موقفها من القضايا الرئيسية على الساحة الفلسطينية".

كما أعلن تجمع الشخصيات المستقلة عن مقاطعته للجلسة لأن رئاسته لم تلتزم الحد الأدنى من تنفيذ ما أُقر في اجتماعه السابق عام 2015، فيما طالبت جبهة النضال الوطني الفصائل الفلسطينية بعدم المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي وعدم توفير غطاء وشرعية لهيئات وقيادات انتهت ولايتها وفترتها القانونية والدستورية.

ونشر الصحفي الفلسطيني داود كتاب نسخة من التوصيات المقدمة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للمجلس المركزي الفلسطيني، الذي يبدأ جلساته الأحد، حيث حصل موقع "عربي 21" على نسخة منها، وكان أبرزها تعليق الاعتراف بـ"إسرائيل" لحين اعترافها بدولة فلسطين.

وفيما ينتظر الفلسطينيون القرارات التي قد يخرج بها الاجتماع، نشر بعض الصحفيين والمواقع، ما قالوا أنها التوصيات التي تم الاتفاق عليها ومن بينها:

- تمكين حكومة الوفاق من تحمل مسؤوليتها بقطاع غزة، ثم إجراء الانتخابات العامة.

- عقد اجتماع المجلس الوطني حال استكمال التحضيرات؛ لانتخاب مجلس مركزي ولجنة تنفيذية.

- جعل عام 2018 عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع خطة إقليمية ودولية لذلك.

- البدء بتحديد العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع "إسرائيل".

- تفعيل المقاومة الشعبية السلمية، وحمايتها، ودعمها، وتعزيز قدرتها.

تم ارسال التعليق

  • الفجر3:40
  • الظهر11:40
  • العصر3:18
  • المغرب6:15
  • العشاء7:41
  • دولار أمريكي 0 شيكل
  • دينار أردني 0 شيكل
  • جنيه مصري 0 شيكل
  • يورو 0 شيكل
  • جنيه إسترليني 0 شيكل
القائمة البريدية