قسامي محرر : الأسرى على أمل بأن المقاومة ستحررهم

سراج للإعلام - غزة:

هم الأسرى في سجون الاحتلال، يجودون بصمت، يدارون أوجاعهم أمام الظالمين، ينتظرون بفارغ الصبر شمس الخلاص، وأبهى لقاء حين ينكسر القيد، وتتحطم سنين العذابات، فهم الذين قاموا وانتفضوا لتحرير الأرض والمقدسات.

وآخر من تنسم عبق الحرية منهم القسامي المحرر "باسل محمد رجب أبو زينة"، من منطقة "جباليا البلد" شمال قطاع غزة، بعد أن غيبته سجون الظلم الصهيونية خلفها لـ 10 أعوام.

رحلة معاناة

يناير للعام 2008م، تعرض المحرر القسامي "أبو زينة " للاعتقال على يد جيش الاحتلال، ليعود بعد 10 أعوام بروحِ فتية وبعزيمة متجددة لم تكسرها ظلمة السجن وجبروت الجلاد.

 المحرر القسامي وخلال حديثه لموقع القسام يقول:"بدأت حياتي داخل السجون يوم اعتقالي بتاريخ 19/1/2008م، أثناء الاشتباك مع قوة خاصة كانت تحاول التسلل شرق بلدة جباليا، شمال قطاع غزة".

وأضاف مررت بمراحل تعذيب كثيرة في سجون الاحتلال من ضرب وإهانة، تنقلت قرابة العام والنصف في غرف التحقيق، إلى أن أصدرت المحكمة الصهيونية حكماً بالسجن 10 أعوام.

ويتابع قائلاً :"في الأشهر الأولى عايشت العديد من الانتهاكات بدءاً من الاقتحامات الليلية والتفتيش المذل، فضلاً عن الإهمال الطبي المتعمد والتنقلات التعسفية بين عدة سجون كنفحة وريمون وعسقلان وبئر السبع".

وأشار أبو زينة إلى الحرمان من الزيارات العائلية طوال السنوات الخمس الأولى، حتى سمح لأمه وزوجته بالزيارة ثم لطفلتيه قبل أن يسمح بزيارة أصغر أبنائه براء (10 أعوام)، لتعود مصلحة السجون خلال الأشهر الأخيرة لفرض قرار حظر الزيارة على جميع أسرى حركة حماس من غزة.

وحول أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية، أكد أن الأسرى يخوضون بصورة شبه يومية حرب شرسة مع إدارة مصلحة السجون من أجل الحفاظ على كرامتهم التي يسعى الاحتلال حثيثاً لتحطيمها.

فرحة منقوصة

ولم يخفِ المحرر فرحته بالحرية من سجون الاحتلال الصهيوني بعد اعتقال دام عشرة سنوات، إلا إنه وصف فرحته بـ "المنقوصة".

وتمنى باسل أن يعيش كل أسير فلسطيني ذات الفرحة التي لاقاها لحظة الإفراج ويشعر بها، فالحرية لا تقدر بثمن ولا توصف بكلمات، وطالما أن هناك أسرى في الأسر فإن طعم الحرية يبقى منقوصاً.

وعن رسالة الأسرى، قال:"أن الأسرى يطالبون الجميع بوضع قضية الأسرى نصب أعينهم والعمل على تحريرهم".

وأشار إلى أنّ الأسرى على أحرّ من الجمر ينتظرون صفقة وفاء أحرار جديدة مع الاحتلال مقابل الإفراج عنهم، فهم على أمل قوي جداً بأن المقاومة لديها كنزٌ يمكن التعويل عليه في أي صفقة قادمة.

وأوضح أنه والرغم من الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى، معنوياتهم عالية ونسأل الله أن يمن عليهم بالإفراج والتحرير من سجون الظلم الصهيونية، ومهما حاول الاحتلال التضييق فهم شامخين في وجه الاستكبار والغطرسة الصهيونية.

تنفّس الأسير أبو زينة الحرية بعد عشرة أعوام، وبقي خلفه رجال في السجون ينتظرون إشارة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تنبؤهم بيوم التحرير القريب بإذن الله تعالى.

تم ارسال التعليق

  • الفجر3:6
  • الظهر11:38
  • العصر3:18
  • المغرب6:36
  • العشاء8:11
  • دولار أمريكي 0 شيكل
  • دينار أردني 0 شيكل
  • جنيه مصري 0 شيكل
  • يورو 0 شيكل
  • جنيه إسترليني 0 شيكل
القائمة البريدية