إزالة الصورة من الطباعة

برعاية بحر افتتاح مسجد أبي بكر الصديق في المشروع

برعاية بحر افتتاح مسجد أبي بكر الصديق في المشروع

تحت رعاية الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية – مديرية شمال غزة مسجد أبي بكر الصديق في منطقة مشروع عامر وعباد الرحمن بعد اعادة بناءه بترع من أهل الخير.

وقد حضر الافتتاح  د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي ود. نسيم ياسين رئيس الهيئة الادارية في غرب غزة وأ. د. اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ورئيس الهيئة الادارية في المنطقة والشيخ عبد القادر سالم مدير مديرية أوقاف شمال غزة والمستشار أسامة سعد نائب أمين عام مجلس الوزراء ممثلاً عن أسرة المسجد، وجمع كبير قيادة حركة حماس من الشخصيات الاعتبارية ومخاتير وأهالي المنطقة.

 

بدوره  طالب بحر خلال افتتاحه المسجد، في خطبة الجمعة، الأمتين العربية والإسلامية تحمل مسئولياتهما تجاه اعادة اعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الصهيوني، ودمر خلالها المنازل والمؤسسات والمساجد.

ولفت بحر إلى إن اعادة افتتاح المساجد هو انتصار جديد لشعبنا مؤكداً أنه سيبقى مدافعا عن المسجد الأقصى ومساجد فلسطين كافة، ومستمر في بناء المزيد من المساجد، ورفع راية الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين.

وفي ختام خطبته شكر بحر عائلة المتبرع بالأرض الحاج عمر سرور ووالديه والمتبرعة بتكاليف البناء الدكتورة سحر أبو اللبن من دولة قطر الشقيق ورئيس لجنة الاعمار أ. اسماعيل حرز ومقاول البناء السيد أبو الرائد حرز على دعمهم السخي لإعادة بناء المسجد.

من جانبه هنأ ضيف الحفل اسماعيل رضوان خلال كلمته أبناء الحي بإعادة بناء مسجدهم أبي بكر.
ودعا أن يكون المسجد كما كان دوماً منارة للإسلام ومركزا لتخريج الرجال والقادة والعظماء من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف ان انشاء بيوت الله تعني الكثير, التي من خلالها نؤسس جيل التحرير وجيل القدس وفلسطين, مشيراً الى أن المساجد تمثل معلماً من معالم إسلامنا العظيم.

منوهاً أن المساجد هي بيوت الله ورسالتها هي رسالة التوحيد والوحدة، وتقديم العلم النافع من علي منابرها بما يخدم الإسلام والمسلمين.

وقدم رضوان الشكر الجزيل للمتبرعين والمساهمين على دعمهم المتواصل في اعادة بناء المسجد والاخوة القائمين على هذا الافتتاح.

يشار إلى أنه تم تكريم كل من ساهم وعمل في المسجد وأهالي شهداء الحي الذين قدموا ابناءهم فدا الوطن.