إزالة الصورة من الطباعة

الكابينت الإسرائيلي يعقد جلسةً لبحث الأوضاع بغزة

يعقد الكابينت الإسرائيلي اليوم الأحد، جلسة لبحث الأوضاع في قطاع غزة، في وقت ادعى وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن حركة حماس أنفقت 270 مليون دولار من أجل إنتاج الصواريخ وحفر الأنفاق في عام 2017.

وتطرق ليبرمان في مقابلة مع إذاعة الجيش، صباح اليوم، للوضع الإنساني والمعيشي في قطاع غزة قبل جلسة للكابينيت الإسرائيلي اليوم، ستبحث بشكل جدي الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وسيدرس الكابينيت المبادرات المقدمة من قطر ومصر والأمم المتحدة سعيًا لتحسين مستوى المعيشة في القطاع.

وخلال المقابلة، زعم ليبرمان أن تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة ترجع لثلاثة أسباب، أولها قرار رئيس السلطة محمود عباس منع تحويل الرواتب والمخصصات للقطاع، والثاني صرف حماس مبلغ 270 مليون دولار العام الماضي على الصواريخ والأنفاق وعدم استعدادها لصرف شيكل واحد على قطاعات مهمة مثل التعليم والصحة.

أما السبب المركزي حسب ادعاء ليبرمان، فإنه يتعلق برفض حماس إعادة الجنود المختطفين والمحتجزين لديها، مضيفًا أن حماس لو قامت بذلك، فستحصل على رزمة مساعدات إنسانية ضخمة وكبيرة.

وتطرق ليبرمان إلى مسيرات العودة التي تنظم أسبوعيًا قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، مدعيًا أن سكان القطاع لا يعيرون في الآونة الأخيرة اهتمامًا كبيرًا لذلك.

وأضاف ليبرمان أن التظاهرات ستستمر وقتًا طويلًا في غزة، مشيرًا إلى أن حماس ومن خلال حرب "الطائرات الورقية" تسعى لجر الساحة إلى مزيد من التصعيد، مهددًا بردعها.

وزعم ليبرمان، أن حماس معنية أولًا برفع الحصار عن قطاع غزة على حساب الوضع اإانساني الذي يأتي في المرتبة الثانية على سلم الأولويات.