بمشاركة السلطة .. اجتماع أمني طارئ في العقبة

 

تستضيف الأردن بمدينة العقبة غدًا الأحد اجتماعًا أمنيًا وسياسيا بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي بحضور مصري ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية في سياق الجهود المبذولة “للوصول إلى فترة تهدئة واجراءات بناء ثقة”.

و قد كُشف النقاب عن “القمة الأمنية الطارئة” بعد أيام من ارتكاب الاحتلال مجزرة في نابلس , راح ضحيتها 11 فلسطينيا و عشرات المصابين .

و أفادت مصادر بأن رئيس السلطة محمود عباس قد كلف حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير , و ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة , و مستشاره مجدي الخالدي بحضور القمة .

واستنكرت فصائل المقاومة مشاركة وفد من السلطة الفلسطينية في الاجتماع الأمني المزمع عقده في مدينة “العقبة”، واعتبرت ذلك طعنة جديدة في خاصرة شعبنا وتضحياته وخيانة لدماء الشهداء.

وأكدت الفصائل في بيان لها أن مشاركة طرف فلسطيني وأطراف عربية أخرى في هكذا لقاء لن تجلب لهم إلا الخزي والعار، كونهم شركاء في الجهود الدولية والإسرائيلية للالتفاف على إرادة الفلسطينيين والقضاء على مقاومتهم المشروعة.

و قد لاقت مشاركة السلطة غضباً واسعاً من الجمهور الفلسطيني , واصفين ذلك بأنه “طعنة جديدة في خاصرة الشعب الفلسطيني و خيانة لدماء شهداء فلسطين” .

 

 

ويأتي “الاجتماع الأمني الطارئ” في وقت تشهد به الضفة الغربية والقدس المحتلتين تصاعداً لأعمال المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال الذي يواصل ارتكاب جرائم يومياً بحق أبناء شعبنا، أدت لاستشهاد 62 مواطنا بينهم نساء وأطفال منذ بداية العام الجاري.

وذكرت قناة “ريشت كان” العبرية، أن هذه الإجتماع سيبحث محاولة وقف التصعيد، وحالة المقاومة المتصاعدة قبل وخلال شهر رمضان المبارك بشكل خاص، موضحة أن هدفها التأثير على موقف السلطة، وتقديم مغريات ومخطط عملي لهم، وإقناعهم بأن هناك فرصة للتغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى